مكي بن حموش

8721

الهداية إلى بلوغ النهاية

130 / إذ قال له ربّه أسلم قال أسلمت لربّ العلمين / 454 131 / وأوصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يبنىّ إنّ اللّه اصطفى لكم الدّين ولا تموتنّ إلّا وأنتم مّسلمون / 455 132 / أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب . . . إلها واحدا ونحن له مسلمون / 457 133 / تلك أمّة فدخلت لها ما كسبت ولكم مّا كسبتم ولا تسئلون عمّا كانوا يعملون / 462 134 / وقالوا كونوا هودا أو نصرى تهتدوا قل بل ملّة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين / 463 135 / قولوا ءامنّا باللّه وما أنزل إلينا . . . أحد مّنهم ونحن له مسلمون / 466 136 / فإن - امنوا بمثل ما ءامنتم به فقد اهتدوا وّ إن تولّوا فإنّما هم في شقاق فسيكفيكهم اللّه وهو السّميع العليم / 468 137 / صبغة اللّه ومن أحسن من اللّه صبغة ونحن له عبدون / 470 138 / قل اتحاجّوننا في اللّه وهو ربّنا وربّكم ولنا أعملنا ولكم أعملكم ونحن له مخلصون / 471 139 / أم يقولون إنّ إبراهيم وإسماعيل وإسحق . . . وما اللّه بغفل عمّا تعملون / 472 140 / تلك أمّة فدخلت لها ما كسبت ولكم مّا كسبتم ولا تسئلون عمّا كانوا يعملون / 473 141 / سيقول السّفهاء من النّاس . . . يّشاء إلى صراط مّستقيم / 474 142 / وكذلك جعلنكم أمّة وسطا لّتكونوا شهداء . . . إنّ اللّه بالنّاس لرءوف رّحيم / 474 143 / قد نرى تقلّب وجهك في السّماء . . . وما اللّه بغفل عمّا يعملون / 488 144 / ولئن اتيت الذين أوتوا الكتب بكلّ . . . من العلم إنّك إذا لّمن الظّالمين / 499 145 / الذين ءاتينهم الكتب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإنّ فريقا مّنهم ليكتمون الحقّ وهم يعلمون / 501 146 / الحقّ من رّبّك فلا تكوننّ من الممترين / 502 147 / ولكلّ وجهة هو مولّيها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم اللّه جميعا إنّ اللّه على كلّ شئ قدير / 503 148 / ومن حيث خرجت فولّ وجهك شطر المسجد الحرام وإنّه للحقّ من رّبّك وما اللّه بغفل عمّا تعملون / 506 149 / ومن حيث خرجت فولّ وجهك . . . نعمتي عليكم ولعلّكم تهتدون / 506 150 / كما أرسلنا فيكم . . . والحكمة ويعلّمكم مّا لم تكونوا تعلمون / 510 151 / فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون / 512 152 / يأيّها الذين ءامنوا استعينوا بالصّبر والصّلوة إنّ اللّه مع الصّبرين / 514